
أثارت الفنانة القديرة سامية الجزائري جدلًا واسعًا بعد عرض حلقة جديدة من مسلسل “ما اختلفنا” بعنوان “خيارك الذكي”. تناولت الحلقة بأسلوب كوميدي ساخر تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحياة الأسرية، من خلال شخصية عجوز تعيش مع ابنها وزوجته، لكنها تفاجئ الجميع بتحولها إلى “تيكتوكر” شهيرة، حيث تبدأ ببث مباشر لجمهورها، كاشفة تفاصيل حياتها العائلية دون أي تحفظ.
في البداية، تحمل الابن تصرفات والدته، خاصة بعد إطلاقها قناة على “يوتيوب” وتحدثها علنًا عن خصوصياته وذكريات طفولته. لكن الأمر خرج عن السيطرة عندما بدأت بنشر مقاطع فيديو لزوجته داخل المنزل بطريقة غير لائقة، مما دفعه لمحاولة إيقافها.
غير أن الموقف اتخذ منعطفًا غير متوقع عندما أخبرته والدته بأنها حققت مكاسب مالية من “تيك توك” بلغت 10 آلاف دولار، وعرضت عليه مشاركة المبلغ. أمام هذا العرض المغري، تراجع الابن وزوجته عن اعتراضهما، لتنطلق سلسلة من المواقف الطريفة التي تعكس واقع “المؤثرين” و”اليوتيوبرز” و”التيكتوكرز” الذين أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من المشهد الرقمي في العالم العربي، بما يحملونه من إيجابيات وسلبيات.