قرر قائد فريق مانلي، دالي تشيري-إيفانز، رفض تمديد عقده لمدة عامين مع سي إيجز رسميًا، مما يُشير تقريبًا إلى نهاية مشواره مع النادي. وجاء ذلك في وقت ينظر فيه النادي للتوجه نحو ضم ثلاث نصَّفي ظهر بارزين كبدائل محتملين.

يُذكر أن مانلي قدمت لتشيري-إيفانز عرض تمديد عقد لمدة عامين بقيمة تقريبية تبلغ 700,000 دولار سنويًا، في محاولة لإعادة النظر في قراره بالرحيل مع نهاية الموسم. إلا أن اللاعب أبلغ النادي بأن هذا الموسم سيكون الأخير له، مما يدفع سي إيجز الآن للتركيز على البحث عن بديل مخضرم للنصَّفي.

وقد تداول اسم آدم رينولدز من بريسبان، بالإضافة إلى نصَّفي ظهر آخر من كانبيرا، جمال فوغارتي. كما يُعتقد أن اللاعب المخضرم كييرن فوران قد يكون متاحًا، نظرًا لانتهاء عقده مع تايتنز بنهاية هذا العام.

ويأمل النادي أيضًا في تطور اللاعبين الشابين جوي والش وأونيتوني لارج، اللذان يتمتعان بعقود طويلة الأجل، رغم أن هؤلاء المبدعين قد يحتاجون على الأقل إلى 12 شهرًا قبل أن يكونوا جاهزين للعب كأعضاء دائمين في الدوري الوطني.

قضى فوران سبع سنوات مع مانلي، حيث فاز ببطولة الدوري عام 2011 قبل أن ينتقل إلى باراماتا في نهاية موسم 2015 بعقد ضخم. ثم عاد فوران إلى مانلي لموسمي 2021 و2022، قبل أن يجد لنفسه مسكنًا مع جولد كوست تايتنز، حيث ينتهي عقده بنهاية العام.

ومن الواضح أن فوران يُعتبر الآن من بين اللاعبين الذين يتم النظر فيهم لملء الفراغ الذي يتركه تشيري-إيفانز، الذي كان موضوع الحديث في شواطئ سيدني الشمالية يوم الخميس.

وقال زميله في الفريق ومركز مانلي، روبين جاريك:
“من المؤسف جدًا أنني لن ألعب معه مرة أخرى في العام المقبل. إنه يتخذ قراره وسأدعمه بنسبة 100٪. أعتقد أنه يفضّل إنهاء الأمور مبكرًا، مما يقلل من عنصر المفاجأة والشكوك في البداية. نأمل أن يختفي هذا الأمر سريعًا ونستطيع التركيز على تحقيق الفوز في المنافسة هنا.”

وأضاف جاريك، الذي كان من بين القلة المختارة التي أخبرهم تشيري-إيفانز قبل إعلان رحيله عن النادي:
“اتصل بي في ذلك اليوم. لم أكن متواجدًا في النادي بل كنت في المستشفى. هو لاعب وقائد عظيم، والأمور التي يقوم بها بعيدًا عن الأنظار تُظهر حقًا أنه الأفضل في المنافسة. بالطبع، هو صديق عزيز عليّ وقد لعبت معه الكثير من المباريات. لا أحد يحب أن يترك رفقاؤه النادي، لكن هناك أسباب وراء ذلك. أنا أؤيده بنسبة 100٪ مهما قرر.”