
احتفل اجتماع الأنبا أرسانيوس بعيده الأربعين على مسرح الأنبا رويس، وسط أجواء من الفرحة والتقدير لسنوات طويلة من الخدمة والعطاء. تميز الاحتفال بالتركيز على قيم أساسية لطالما ميزت الاجتماع، وهي الاهتمام بالخدمة قبل المصلحة الشخصية، والتنوع في الخدمات المقدمة، والروح الأسرية التي تجمع بين أعضائه.
تاريخ حافل بالخدمة والعطاء
على مدار أربعين عاماً، حافظ اجتماع الأنبا أرسانيوس على مكانته كمنارة للخدمة والعطاء. وقد زار البابا تواضروس الثاني الاجتماع في عيده الخامس والثلاثين، مع عدد من الأباء الأساقفة و الكهنة . مما أعطاه تميزاً وخصوصية في ذلك الوقت.
خدمات متنوعة وروح الفريق
يتميز الاجتماع بتنوع الخدمات التي يقدمها، مما يجعله وجهة للعديد من الفئات العمرية والاحتياجات المختلفة. وقد شارك في احتفالية العيد الأربعين أكثر من 120 خادماً وخادمة، بالإضافة إلى حضور عدد من الآباء الكهنة،”من بينهم أياء الأجتماع ” مما يعكس روح الفريق والتعاون التي تسود الاجتماع.
“أوهانا”: عائلة واحدة في خدمة المسيح
يتميز اجتماع الأنبا أرسانيوس برابطة قوية تجمع بين أعضائه، حيث يسود بينهم الحب والتقدير المتبادل. وقد أطلق عليهم اسم “أوهانا”، وهي كلمة تعني “العائلة”، تعبيراً عن هذا الترابط الفريد.
احتفالية العيد الأربعين: عروض مبهرة وتكريم للخدام القدامى
شهدت احتفالية العيد الأربعين العديد من الفقرات المميزة، من بينها:
- ذكريات الخدمة: حضور عدد من الخدام القدامى الذين راحوا يتذكرون ذكريات الخدمة في هذا الاجتماع، مما أضفى على الاحتفال جواً من الحنين والتقدير للجيل الذي وضع الأساس لهذه الخدمة المباركة.
- عرض الكورال المبهر: الذي أضفى جواً من الروحانية والجمال على الاحتفال.
- أوبريت “الرحلة”: وهو عمل فني متكامل من كتابة النص، وكتابة الترانيم والألحان، والتوزيعات الموسيقية، والموسيقى التصويرية، والديكور، والمكياج، والملابس، والإضاءة، والصوت، والممثلين، والإكسسوارات، والإخراج، وكلها من إبداع أبناء الاجتماع، مما يعكس المواهب المتنوعة التي يزخر بهاهذا الأجتماع.
وحرص الاجتماع على تكريم الخدام القدامى الذين قدموا الكثير في الخدمة على مدار السنوات الماضية، تقديراً لجهودهم وتفانيهم.
تأثير رحيل الأنبا باخوميوس
وقد أثر رحيل الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة على الحفل، حيث قلل من عدد الحضور قليلاً.
ختاماً
يظل اجتماع الأنبا أرسانيوس نموذجاً للخدمة والعطاء، حيث يجمع بين تنوع الخدمات وروح الفريق الواحد. ويستمر في الحفاظ على مكانته عبر السنين، بفضل تفاني أعضائه وإخلاصهم في خدمة المسيح.