نجح سكان محليون ومسؤولو الغابات في شمال بنغلاديش في إنقاذ ثعبان بايثون بورمي ضخم، بعدما علق داخل شبكة صيد في نهر ماهاناندا بمنطقة بانغلاباندا التابعة لمقاطعة بانشاغاره.

وبحسب المعلومات المتاحة، كان عدد من السكان يمارسون الصيد في النهر صباح الثلاثاء عندما فوجئوا بوجود الثعبان عالقاً في إحدى الشباك. وتمكن الصيادون من إخراجه دون قتله، قبل إبلاغ إدارة الغابات التي أرسلت مسؤولين لاستلامه ونقله إلى مكتبها في تيتوليا.

ويقدر وزن الثعبان بنحو 13 إلى 15 كيلوغراماً، بينما يتراوح طوله بين 10 و12 قدماً، أي ما يقارب ثلاثة إلى 3.6 أمتار. ووُضع البايثون تحت المراقبة للتأكد من سلامته قبل إعادته لاحقاً إلى بيئته الطبيعية.

وتشير السلطات المحلية إلى أن مشاهدة هذا النوع من الثعابين لم تعد أمراً نادراً تماماً في المنطقة. فقد تم رصد البايثون البورمي عدة مرات خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية في بانشاغاره وتيتوليا، كما تمكنت إدارة الغابات، بمساعدة السكان، من إنقاذ خمسة ثعابين من هذا النوع.

ويُعد البايثون البورمي من الثعابين غير السامة، ويتميز بنشاطه خلال ساعات الليل، بينما تكون حركته محدودة نسبياً خلال النهار. ويتغذى على مجموعة متنوعة من الكائنات، من بينها القوارض والطيور وبعض الزواحف والحيوانات البرية الصغيرة.

وتوجد هذه الثعابين في عدد من البيئات الطبيعية في بنغلاديش، بما في ذلك الغابات والمناطق العشبية وبعض المناطق الجبلية. وعلى الرغم من حجمها الكبير، يؤكد خبراء الحياة البرية أنها لا تشكل عادة تهديداً مباشراً للإنسان ما لم تتعرض للاستفزاز أو الخطر.

وتواجه هذه الأنواع تحديات متزايدة بسبب الصيد غير المشروع والاتجار بجلودها، الأمر الذي أدى إلى تراجع أعدادها في بعض المناطق. ولهذا يتمتع البايثون البورمي بالحماية القانونية في بنغلاديش، ويُعد قتله أو إيذاؤه مخالفة يعاقب عليها القانون.

وتدعو الجهات المختصة السكان إلى عدم مهاجمة الحيوانات البرية عند العثور عليها، والتواصل بدلاً من ذلك مع إدارة الغابات أو الجهات المعنية بالحياة البرية، لضمان إنقاذها وإعادتها إلى موطن آمن.