خيّم الحزن على الوسط الفني المصري والعربي بعد الإعلان عن وفاة حسني شريف، والد الفنان تامر حسني، الذي رحل عن عالمنا يوم الجمعة 31 يوليو/تموز، عقب معاناة طويلة مع المرض وتدهور ملحوظ في حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة من حياته.

وكان الراحل قد مر بأزمة صحية صعبة استدعت نقله إلى المستشفى ووضعه تحت الملاحظة الطبية داخل غرفة العناية المركزة، بعد تدهور مفاجئ في وضعه الصحي. ورغم الجهود الطبية المبذولة لمتابعة حالته، لم تستجب صحته للعلاج، قبل أن يفارق الحياة في منزله، تاركاً حالة من الحزن بين أفراد أسرته ومحبيه.

وشهدت الساعات التي سبقت إعلان الوفاة انتشار العديد من الأخبار المتضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون أنباء تفيد بوفاته، وهو ما أثار حالة واسعة من القلق بين جمهور الفنان تامر حسني.

وفي ذلك الوقت، سارعت مصادر مقربة من الأسرة إلى نفي تلك الأخبار، مؤكدة أن حسني شريف كان لا يزال على قيد الحياة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى. كما أوضح مدير أعمال الفنان تامر حسني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية، أن ما يتم تداوله غير دقيق، مشيراً إلى أن والد الفنان تعرض لوعكة صحية مفاجئة فقط، وأن الأطباء كانوا يتابعون حالته بشكل مستمر داخل العناية المركزة.

لكن بعد ساعات قليلة، أعلنت الأسرة خبر الوفاة رسمياً، لتتحول حالة الترقب إلى موجة من الحزن، حيث تلقى تامر حسني رسائل التعزية والمواساة من عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والجمهور داخل مصر وخارجها، الذين عبروا عن تضامنهم مع الفنان في هذا المصاب الأليم.

ويُعرف تامر حسني بعلاقته الوثيقة بوالده، وقد سبق أن تحدث في أكثر من مناسبة عن الظروف العائلية التي مر بها خلال حياته، مؤكداً أن التجارب الصعبة التي عاشها كانت دافعاً له لتحقيق النجاح والاستمرار في مشواره الفني.

ويُعد رحيل حسني شريف خسارة مؤلمة لعائلته، بينما يواصل محبو الفنان تامر حسني تقديم رسائل الدعم والدعاء، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان في هذا الظرف الإنساني الصعب.