تواصل الفنانة اللبنانية فرح بيطار تنويع أدوارها الفنية، حيث تعود إلى عالم الدراما التركية المعربة من خلال مشاركتها في النسخة العربية من مسلسل “ابنة السفير”. وقد بدأت بيطار بالفعل تحضيراتها للشخصية التي ستقدمها، بالتزامن مع انطلاق تصوير المسلسل في مدينة إسطنبول بتركيا.

وفقاً لمعلومات خاصة، تجسد فرح بيطار شخصية “رولا”، وهي نفس الشخصية التي قدمتها الممثلة التركية موغي إيشيكلي في النسخة الأصلية. “رولا” هي أخصائية نفسية اختارت هذا المجال بعد طفولة قاسية عاشتها، بهدف مساعدة نفسها وتقديم العون للآخرين. وأفادت المعلومات أن فرح سعيدة جداً بهذا الدور، كون “رولا” تمر بتحولات كبيرة على مدار الأحداث، مما يتيح لها فرصة كبيرة لإظهار قدراتها التمثيلية. فالشخصية تبدأ متفائلة ومفعمة بالحياة قبل أن تواجه صدمة قوية تكشف جانباً مظلماً وغير متوقع في شخصيتها.

“رولا” وشقيقها “غدير”

في سياق الأحداث، تؤدي فرح بيطار شخصية “رولا” شقيقة الممثل وسام فارس، الذي يجسد دور “غدير إيشيكلي” – وهي شخصية محورية في المسلسل التركي الأصلي قام بأدائها الممثل أوراز كايغيلار أوغلو. وتُبنى علاقتهما على المحبة والدعم المتبادل، حيث يمثل كل منهما سنداً حقيقياً للآخر. ومع تطور الحبكة، تتعرض “رولا” للاستغلال في موقف غير متوقع، على الرغم من وعيها وقدرتها على فهم الآخرين. إلا أنها تقع في فخ يغير حياتها تماماً، بعد أن يستغلها “أكين” (الذي يلعبه الممثل جو طراد) في محاولته للانتقام من “ناره” (الشخصية التي قدمتها النجمة التركية نسليهان أتاغول).

تحضيرات فرح بيطار للدور

بمجرد وصولها إلى إسطنبول، بدأت فرح بيطار على الفور جلسات اختيار الأزياء والتحضيرات الخاصة بالشكل الخارجي. وخلال الأيام التي سبقت بدء التصوير الفعلي، تعمقت في التفاصيل الدقيقة للشخصية، من طريقة كلامها وحركاتها الجسدية إلى طبيعة علاقاتها بالآخرين. وفي حديثها عن الدور، قالت بيطار إن “هذه الشخصية ترتدي قناع القوة لتخفي جروح الماضي، لكنها في الوقت نفسه تبث طاقة إيجابية في محيطها.” وأكدت أن التحضيرات لم تقتصر على المظهر الخارجي فحسب، بل شملت أيضاً لغة الجسد وبعض الحركات الخاصة التي تلجأ إليها “رولا” لاستعادة توازنها.

جدير بالذكر أن هذه التجربة تعد الثانية لفرح بيطار في الأعمال التركية المعربة، بعد مشاركتها الأولى في مسلسل “سلمى”، حيث جسدت شخصية “وفاء”، المرأة الطموحة التي تضع عملها فوق كل اعتبار حتى على حساب حياتها العائلية.