بدلاً من الانشغال بتصوير مسلسل أو فيلم، يركّز الممثل اللبناني ميشال حوراني جهوده حالياً على قضايا أخرى، مستثمرًا شهرته لدعم العمل الإنساني والثقافي. ومن أبرز نشاطاته القادمة، تقديمه مهرجان “إضافة” لأصحاب الهمم، ومشاركته في مهرجان “أيام لبنان السينمائية” في كندا. كما يخطط لمشاريع تنموية في بلدته الأم، دير ميماس.
تكريس الشهرة للعمل الإنساني
يستعد حوراني لتقديم مهرجان “إضافة” في 9 سبتمبر على مسرح كازينو لبنان، وهو حدث سنوي لتكريم أصحاب الهمم الناجحين. يرى حوراني أن الفنانين لديهم مسؤولية أخلاقية تجاه المجتمع، ويقول: “على الفنان أن يوظف شهرته وصورته في دعم قضايا إنسانية”.
الفن الهادف في مواجهة موجة السوشيال ميديا
يعتبر حوراني أن التقدير الحقيقي للفن يكمن في دوره الإيجابي في المجتمع، وهو ما يميّز الفنانين عن “نجوم السوشيال ميديا” الذين يتبعون “موجة سخّفت الذوق العام”. ويرى أن الفن الأصيل هو الذي يمكن أن يؤثر في الأجيال الجديدة بشكل إيجابي، ويضيف: “مع احترامي لما يقدمه نجوم السوشيال ميديا، فهم يسهمون بشكل أو بآخر في إضعاف الذوق العام”.
جسر ثقافي مع الجاليات اللبنانية
يشارك حوراني في مهرجان “أيام السينما اللبنانية” في كندا، والذي يمتد من 1 إلى 6 أكتوبر. ويعتبر هذا المهرجان فرصة لمدّ جسور ثقافية بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين. ويشارك فيه إلى جانب نخبة من الممثلين اللامعين مثل كارلوس عازار وكارمن لبس وبديع أبو شقرا. يرى حوراني أن هذه المشاركة تمثل “حركة دبلوماسية وثقافية تربط الوطن بالمهجر عبر السينما والتلفزيون والمسرح”.
دير ميماس… من الدمار إلى السياحة
بصفته عضوًا في بلدية دير ميماس، يعمل حوراني على إعادة الحياة إلى بلدته التي عانت من الحرب. وفي 12 سبتمبر، سيطلق مشروعًا سياحيًا جديدًا في البلدة وهو “مسار المشي”، الذي يضم 10 محطات تعريفية تبرز تاريخها ومعالمها التراثية. ويأمل حوراني وزملاؤه في البلدية أن يسهم هذا المسار في وضع دير ميماس على الخريطة السياحية في لبنان.
