انتشر خلال الأشهر الأخيرة طبق عصري يحمل اسم “الفيوتشر باستا”، وهو طبق مستوحى من المطبخ الأوروبي لكنه معدّل ليتناسب مع أنماط الحياة الصحية. وتعتمد فكرة الطبق على استخدام مكرونة مصنوعة من الحمص أو العدس بدلاً من القمح، ما يجعله خياراً غنياً بالبروتين والألياف وقليل السعرات الحرارية.
مكونات طبيعية وتتبيلات خفيفة
يتكوّن الطبق عادةً من مكرونة نباتية، وخضراوات مشوية مثل الكوسا والفلفل الأحمر والسبانخ، بالإضافة إلى صلصة خفيفة تعتمد على زيت الزيتون والليمون والثوم والأعشاب الإيطالية. ويمكن إضافة شرائح السالمون أو الدجاج المشوي لمن يبحثون عن مزيد من البروتين، بينما يفضّل النباتيون إضافة المكسرات أو الجبن النباتي.
انتشار واسع في المطاعم والمنازل
لاقى هذا الطبق رواجاً كبيراً في المطاعم الأسترالية، خاصة تلك التي تقدّم خيارات صحية أو نباتية، كما بدأ ينتشر في المنازل بفضل سهولة تحضيره وتنوع طرق تقديمه. ويرى خبراء التغذية أن “الفيوتشر باستا” يعكس توجهاً عاماً نحو استبدال الأطعمة التقليدية بخيارات أكثر فائدة دون التخلي عن النكهة أو المتعة في تناول الطعام.
ويُتوقع أن يظل هذا الطبق واحداً من أبرز الاتجاهات الغذائية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً بعد ارتفاع الوعي الصحي بين مختلف الفئات العمرية.
