أظهرت دراسة صادرة عن وزارة الصحة الأسترالية أن نسب القلق والاكتئاب بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً ارتفعت بشكل مقلق خلال العامين الماضيين.
وتشير الدراسة إلى أن الضغوط الاقتصادية، وصعوبة إيجاد السكن، وتراجع فرص العمل، تشكّل عوامل رئيسية تؤثر في الصحة النفسية لهذه الفئة.

خدمات دعم مجانية وتطبيقات رقمية

رداً على هذه الأرقام، أعلنت الحكومة عن توسيع خدمات الدعم النفسي المجانية، وإطلاق تطبيقات رقمية جديدة توفّر جلسات استشارية عن بُعد، وإرشادات للتعامل مع الضغوط اليومية.
ويهدف هذا التحديث إلى تسهيل وصول الشباب إلى خدمات الرعاية النفسية دون الحاجة إلى زيارة مراكز طبية مزدحمة أو المرور بإجراءات طويلة.

خبراء يحذرون من تجاهل الأعراض المبكرة

يحذّر الأطباء من خطورة تجاهل الأعراض الأولى مثل العزلة، اضطرابات النوم، فقدان الشهية، أو الانسحاب الاجتماعي، مؤكدين أن التدخل المبكر يسرّع عملية التعافي.
كما شدد الأخصائيون على دور المدارس والجامعات في توعية الطلاب، وتوفير برامج دعم نفسي داخل الحرم الجامعي.