تعود النجمة الأسترالية نيكول كيدمان إلى الشاشة الصغيرة هذا العام من خلال مسلسل درامي جديد تنتجه منصة عالمية، حيث كشفت مصادر فنية أن العمل يدور حول قصة نفسية معقدة تتناول العلاقات الإنسانية في مجتمع سريع التغيّر.
العمل الجديد يصوَّر بين سيدني ونيويورك، ويشارك فيه عدد من الممثلين الشباب الذين اعتبرت كيدمان مشاركتهم “فرصة لإعادة تقديم طاقات جديدة في الدراما العالمية”.
وبحسب الشركة المنتجة، فإن المسلسل يعتمد على رواية ذائعة الصيت صدرت قبل خمس سنوات، وتتناول صراع امرأة بين نجاحها المهني واستقرارها العائلي. وتقول كيدمان إن الدور يمثل تحديًا كبيرًا لأنها ستجسّد شخصية امرأة تُجبر على مواجهة أسرار قديمة تهدد حياتها.
ومن المتوقع أن يُعرض العمل نهاية العام، مع حملات ترويج ضخمة في أستراليا والولايات المتحدة، ما يجعله أحد أبرز عودات كيدمان التلفزيونية بعد سنوات من التركيز على السينما.