افتتحت ملبورن معرضًا كبيرًا يسلط الضوء على الفن الرقمي والتقنيات التفاعلية، بمشاركة أكثر من 40 فنانًا من أستراليا وآسيا وأوروبا.
المعرض يقدّم أعمالًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي، رسمًا ضوئيًا، وتركيبات ثلاثية الأبعاد تربط بين الفن والتكنولوجيا الحديثة.
ويهدف المنظمون إلى جذب الجمهور الشاب الذي أصبح أكثر اهتمامًا بالفنون المعاصرة. كما يشمل المعرض ورش عمل لتعليم أساسيات التصميم الرقمي وكيفية دمج الفن مع البرمجة.
الحدث لاقى إقبالًا كبيرًا منذ يومه الأول، حيث اصطف الزوار في طوابير طويلة للحصول على فرصة تجربة المعروضات التفاعلية التي تعتمد على حركة الجسد والاستجابة البصرية. ويستمر لمدة شهر كامل.