writer michel nanميشيل نان

تألقت دوقة ساسكس، ميغان ماركل، خلال حضورها النسخة السنوية من حفل “Fifteen Percent Pledge” الذي استضافته استوديوهات “باراماونت” في لوس أنجلوس. وبدت الدوقة (44 عاماً) في قمة أناقتها بظهور استوحي من زمن هوليوود الجميل، لدعم هذه المبادرة الهادفة لتعزيز حضور الشركات المملوكة لأصحاب البشرة السمراء.

اختارت ميغان فستاناً “سترابلس” بلون المحار من تصميم “Harbison Studio”، تميز بلمسات سوداء دقيقة عند الصدر، وأكملت سحر الإطلالة بوشاح مخملي أسود طويل انسدل من مرفقيها كذيل ملكي. واعتمدت تصفيفة الشعر المرفوع “شنيون” مع مكياج ناعم وأقراط ألماسية، مما عكس توازناً بين الرقي العصري واللمسات الكلاسيكية.

حضور منفرد وتكريم خاص

لفت غياب الأمير هاري عن الأمسية الأنظار، حيث حضرت ميغان بمفردها وظهرت بروح معنوية عالية وهي تتبادل الأحاديث مع الضيوف. وشهد الحفل تكريم تينا نولز (والدة النجمة بيونسيه)، والتي تجمعها بميغان علاقة صداقة مهنية، حيث سبق وأن استضافتها الدوقة في “بودكاست” خاص بها لمناقشة قضايا العمل والأسرة.

هذا المظهر الرسمي الفاخر جاء متناقضاً مع إطلالة ميغان العملية والبسيطة في مهرجان “ساندانس” السينمائي الشهر الماضي، مما يشير إلى عودتها القوية لتبني أسلوب “السجادة الحمراء” في مناسباتها الاجتماعية المستقلة.

بين طموح التجارة وتحفظات هاري

خلف كواليس الأناقة، كشفت تقارير عن تحركات تجارية واسعة تقودها ميغان لتوسيع علامتها التجارية “As Ever” لتشمل الأسواق البريطانية والآسيوية. ورغم عزيمة الدوقة، تشير مصادر إلى وجود “تباين في الرؤى” بين الزوجين؛ إذ يميل الأمير هاري إلى التريث والهدوء بعد تجارب سابقة مع منصات إنتاج عالمية، بينما تسعى ميغان بقوة لتعزيز إمبراطوريتها الاقتصادية والاجتماعية.

العودة المرتقبة إلى بريطانيا: هواجس أمنية

على صعيد آخر، تتوجه الأنظار نحو شهر يوليو المقبل، حيث من المتوقع أن تزور ميغان المملكة المتحدة لأول مرة منذ عام 2022، للمشاركة في احتفالات ذكرى ألعاب “إنفيكتوس” بمدينة برمنغهام.

ومع ذلك، يبقى قرار السفر معلقاً بانتظار حسم ملف الترتيبات الأمنية؛ إذ يمثل توفير الحماية الشخصية للعائلة شرطاً أساسياً للزوجين قبل الإقدام على هذه الخطوة، التي قد تشهد عودة الثنائي مع طفليهما “آرتشي” (6 سنوات) و”ليليبيت” (4 سنوات) إلى الأراضي البريطانية.