عاشت النجمة العالمية ريهانا لحظات من الهلع داخل جدران منزلها في “بيفرلي هيلز”، بعدما تحول هدوء الحي الراقي إلى ساحة لإطلاق نار استهدف قصرها بشكل مباشر، في حادثة أعادت للأذهان هواجس الملاحقات التي تطارد المشاهير.

تفاصيل الهجوم: 10 رصاصات من “تيسلا” بيضاء

الواقعة بدأت يوم الأحد الماضي، حين توقفت سيارة من نوع “تيسلا” بيضاء اللون أمام بوابة عقار النجمة السمراء. وبحسب تقارير موقع “TMZ” وشبكة “ديلي ميل”، لم تكتفِ سيدة (في الثلاثينيات من عمرها) كانت تقود السيارة بالمراقبة، بل أفرغت ما لا يقل عن 10 رصاصات باتجاه المنزل، اخترقت إحداها الجدران وأصابت بوابة القصر وعربة سكن كانت متوقفة في الممر.

ريهانا كانت متواجدة في الداخل لحظة الهجوم، وهو ما ضاعف من خطورة الموقف، رغم أن التقارير لم تؤكد حتى الآن ما إذا كان شريكها “آساب روكي” وأطفالهما الثلاثة معها في تلك اللحظات العصيبة أم لا.

مطاردة هوليوودية في شوارع لوس أنجلوس

لم يطل الوقت حتى تحركت شرطة لوس أنجلوس (LAPD) بكل ثقلها؛ فبعد حوالي نصف ساعة من فرار المشتبه بها، نجحت مروحية تابعة للشرطة في رصد السيارة “المتسخة من الأسفل” (حسب الوصف اللاسلكي) وهي تتجه جنوباً.

المطاردة انتهت في موقف سيارات بمركز تسوق بمنطقة “شيرمان أوكس”، حيث أُلقي القبض على الثلاثينية. وبتفتيش السيارة، كانت المفاجأة بالعثور على بندقية هجومية وسبعة فوارغ طلقات، مما يشير إلى نية مبيتة للهجوم.

نجاة بأعجوبة وسجل من الملاحقات

لحسن الحظ، أكد المتحدث باسم الشرطة، الرقيب جوناثن دي فيرا، عدم وقوع أي إصابات جسدية جراء الحادث، واقتصرت الأضرار على التلفيات المادية في بوابة المنزل والجدران.

ليست المرة الأولى! هذه الحادثة فتحت ملف أمن ريهانا من جديد، فهي ليست غريبة على حوادث الاقتحام والملاحقة. ففي عام 2018، اقتحم شاب يدعى إدواردو ليون قصرها السابق في “هوليوود هيلز” وظل بداخله لمدة 12 ساعة كاملة قبل أن يكتشفه مساعدها، لكن الفارق هذه المرة هو استخدام السلاح الناري المباشر أثناء تواجدها بالداخل.

حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب ريهانا الإعلامي حول الحادثة، بينما تستمر التحقيقات لمعرفة دوافع السيدة وراء هذا الهجوم العنيف.