أعادت الممثلة والكوميدية الأمريكية كاثي غريفين لفت الأنظار إليها بعد أن أعلنت بطريقة غير تقليدية عن دخولها علاقة عاطفية جديدة، حيث شاركت متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة وهي تمسك بيد شاب قالت إنه يبلغ من العمر 22 عاماً، بينما تبلغ هي 65 عاماً، ما يعني وجود فارق عمر يصل إلى 43 عاماً بينهما.

ونشرت غريفين الصورة عبر حسابها على إنستغرام مرفقة بتعليق قصير أثار الكثير من التفاعل، كتبت فيه: “إنه يبلغ من العمر 22 عاماً… والآن اتركوا الإنترنت يتحدث.” ولم تكشف هوية الشاب أو أي تفاصيل إضافية عن العلاقة، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من التعليقات والتكهنات بين متابعيها.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة فقط من إعلان غريفين عن علاقة أخرى عبر إنستغرام أيضاً، عندما نشرت صورة مع رجل بدا قريباً من عمرها وعلقت عليها بأنها أصبحت “رسمية” على مواقع التواصل. إلا أن تلك الصورة اختفت لاحقاً من حسابها، ما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن العلاقة انتهت سريعاً.

ورغم الجدل الذي أثارته الصورة الجديدة، فإن عدداً كبيراً من جمهورها وأصدقائها في الوسط الفني أبدوا دعمهم لها، مؤكدين أن العمر لا يجب أن يكون عائقاً أمام العلاقات العاطفية. كما تلقت تعليقات مشجعة تحثها على الاستمتاع بحياتها وعدم الالتفات إلى الانتقادات.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها غريفين عن انجذابها إلى الرجال الأصغر منها سناً. ففي نهاية العام الماضي، كشفت في مقال شخصي أنها دخلت في علاقة مع شاب يبلغ من العمر 23 عاماً بعد انفصالها عن زوجها السابق راندي بيك في عام 2025، والذي كان هو الآخر أصغر منها بما يقارب عقدين من الزمن.

وأوضحت غريفين حينها أن أكثر ما جذبها في الشاب الأصغر سناً هو طريقته المختلفة في التعامل معها، مشيرة إلى أنها شعرت بأنه ينظر إليها كشخص بعيداً عن الصور النمطية والتحيزات التي ترى أنها شائعة لدى كثير من الرجال من جيلها. وأضافت أنها وجدت معه شعوراً بالراحة والهدوء، وأن العلاقة كانت قائمة على التفاهم أكثر من أي اعتبارات أخرى.

وتعرف كاثي غريفين بجرأتها في التعبير عن حياتها الشخصية وآرائها، وغالباً ما تثير منشوراتها نقاشات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويبدو أن إعلانها الأخير لم يكن استثناءً، إذ انقسمت ردود الفعل بين من رأى أن فارق العمر لا يمثل مشكلة طالما كانت العلاقة قائمة على الرضا المتبادل، وبين من اعتبر أن الفارق الكبير يثير الكثير من علامات الاستفهام.

وبغض النظر عن الجدل، تواصل غريفين مشاركة تفاصيل حياتها مع جمهورها بأسلوبها المعتاد الذي يجمع بين الجرأة والسخرية، وهو ما يجعلها دائماً محط اهتمام وسائل الإعلام ومتابعيها حول العالم.