أطلقت الجهة المنتجة لفيلم “أوسكار.. عودة الماموث” الإعلان الرسمي الأول لعملها المنتظر، الذي وُصف بـ أضخم إنتاج سينمائي في الشرق الأوسط وأول تجربة من نوعها في تاريخ السينما المصرية والعربية.
التشويق يسيطر على الإعلان
سيطر التشويق والمغامرة على الإعلان الرسمي، الذي كشف عن مشاهد غير مألوفة تتجول فيها مخلوقات عملاقة منقرضة—كالماموث—في شوارع المدينة. وقدّم الإعلان لمحات من مطاردات مثيرة وصراعات ملحمية تُجسّد روح المغامرة الخيالية.
جمعت المشاهد بين أحدث تقنيات المؤثرات البصرية المتطورة والمشاهد الدرامية المؤثرة، مع إدخال عناصر الأكشن والكوميديا، ما يرشح الفيلم ليكون تجربة سينمائية عائلية فريدة تناسب جميع الأعمار.
قصة الفيلم وتفاصيل عرضه
يُعد “أوسكار.. عودة الماموث” من أبرز الإنتاجات المنتظرة في موسم الخريف، حيث يمزج بين الخيال العلمي والأكشن، بتقديم تجربة بصرية غير مسبوقة في السينما المصرية.
تدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والمغامرة حول تجربة علمية سرية تهدف إلى إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض عبر تقنيات التعديل الجيني. لكن هذه التجربة تنقلب إلى كارثة غير متوقعة، لتفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المثيرة والمفاجآت.
يشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم تضم: أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمد ثروت، محمود عبد المغني، والطفلة ليا سويدان.
الفيلم من فكرة كريم هشام، وقصة أحمد حليم، بينما كتب السيناريو والحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، وتولى الإخراج هشام الرشيدي.
طموح عالمي وتقنيات بصرية استثنائية
أكد فريق العمل أن الفيلم يعتمد على تقنيات بصرية على مستوى عالمي، لتقديم منتج عربي جديد يجمع بين المغامرة واللحظات الكوميدية المناسبة للعائلة.
من المقرر أن يُطرح الفيلم في دور العرض خلال الشهر الحالي، مع خطط طموحة لتوزيعه عالميًا في عدد من الدول. وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم نموذج مصري عربي منافس على الساحة الدولية، سواء من ناحية التقنية المستخدمة أو السرد السينمائي.
