كشف تقرير حديث أن صناعة الموسيقى الحيّة في أستراليا تواجه أزمة حقيقية، حيث أفاد نحو 30 ٪ من العاملين بأنهم يفكّرون في مغادرة الصناعة، فيما حوالي 50 ٪ يعتمدون على وظائف إضافيّة لتغطية نفقاتهم، و 5 ٪ أفادوا بأنهم لا يحصلون على دخل كافٍ حتى للحدّ الأدنى من الغذاء.
التقرير أوضح أن نحو 40 ٪ من الأدوار الأساسيّة في الإنتاج الحيّة لا تزال شاغرة، مع قلق من اختفاء المواهب اليومية التي تجعل الحفلات ممكنة. بدا أنّ الأزمة تشمل تدريب العاملين، دعمهم المهني، وفرص الترقّي.
صناع الموسيقى قالوا إن ما يحدث ليس فقط انعكاساً لتوقّف الحفلات أثناء الجائحة، ولكن أيضاً لارتفاع تكلفة التنظيم، أزمات الإمداد، وتغيّرات في استهلاك الجمهور. الخطوة القادمة تتطلّب تدخلات حكومية أو قطاعيّة لدعم العاملين خلف الكواليس، ليس فقط الفنانين الظاهرين.
