منذ آلاف السنين لم يتوقف الأنسان عن البحث و الأكتشافات و الأختراعات التي تسهل له سبل الحياة و تمنحه قدرة علي التجاوب مع حاضره و رسم مستقبل يستريح فيه . فمنذ أن بدأ الأنسان الأول باستخدام الحجر و جعله آداة حادة يصطاد أو يطرق أو يحارب بها . من هنا بدأت رحلة الأبتكار و الاختراع و لم تتوقف إلي الآن .و توهجت أنوار الاختراع في المصباح الكهربي و الطباعة و الراديو والتليفزين حتي صرنا إلي عصر الذكاء الصناعي هذه الأيام .

و من أبرز هذه الأبتكارات , أبتكار تحديد المواقع العالمي (GPS) , و الذي صار من ضروريات الحياة و يلجأ إلي الجميع تقريباً لتسهيل الوصول إلي الغاية المرجوة .

لكن مع تطوير هذا البرنامج الذي يعتمد علي الأقمار الصناعية , والتي تمد من يمتلك جهازاً صغيراً من معرفة الأماكن و المواقع المراد الوصول إليها في أي وقت و بمختلف وسائل المواصلات , و فتح الباب أمام أمام تطبيقات يعتمد عليها الناس مثل جوجول و وييز .

لم تقتصر أهمية GPS علي معرفة الأماكن و الأتجاهات فقط , بل أصبح أداة حيوية في عمليات الأنقاذ و الطوارئ و البحث عن المفقودين و تستخدمه الأسعاف بصورة كاملة و المطافي و الشرطة أيضاً , كما يساعد اصحاب المغامرة و المسافرين علي وصولهم إلي الأمان .

هذا البرنامج هو جزء صغير من ملايين الاختراعات التي أفادت البشرية و قدمت يد المساعدة للنسان و دفعه لمستقبل أفضل . هذا ما يدفع الأنسان إلي فضول أكبر و حماسة أعظم للوصول إلي تطوير مابيده و الوصول إلي اختراعات و اختراعات و اختراعات .

و لنا أن نساير هذا التطور السريع و نحاول ان نكون جزء من منظومة المخترعين , فلكل انسان عقل قادر أن يعمل علي تشغيله و أستغلال طاقاته لإبتكار يفيده و يفيد ويغير العالم للأفضل .